
منارة للأمة، بُنيت بأدوات عصرنا
تصل منارة كل مسلم بعبادته اليومية وبمسجده وبإخوانه، أينما كان في العالم.
أربعة عشر قرنًا من العبادة، حملها الناس وحفظتها الأماكن.
الصلاة، والذكر، والمسجد في قلب الحي. لا شيء من هذا يحتاج إلى إعادة اختراع. إنما يحتاج إلى أن يُحفظ، وأن تسهل المداومة عليه.
هندسة تخدم العبادة، ولا تكون العبادة في خدمتها أبدًا.
مواقيت دقيقة، ونصوص موثّقة، ومنبّهات يُعتمد عليها، وصلة مباشرة بمسجدك. بُنيت وفق معايير هندسة الأمن، وبأقل قدر ممكن من البيانات.
في منارة يلتقي الاثنان.
لماذا منارة
مَنَارَة- ن
- و
- ر
المَنارة في العربية هي المئذنة، وهي من جذر كلمة النور نفسه: موضع يُرفع فيه النور. ومن المئذنة نستلهم ثلاثة معانٍ.
- 01نُور
النور
كان المصباح يُوقد في أعلى المئذنة ليُرى في الليل. وتُبقي منارة نور الإيمان حاضرًا في الحياة اليومية: في الصلاة، وفي الذكر، وفيما نتعلمه.
- 02أَذَان
النداء
خمس مرات في اليوم، كان الأذان يرتفع من المئذنة فيبلغ كل بيت في وقته. وتحمل منارة هذا النداء إلى كل هاتف، في وقته.
- 03مَعْلَم
المَعلم
فوق الأسطح، كانت المئذنة تدلّ الجميع على مكان المسجد. وتساعد منارة كل مسلم على أن يجد مسجده، وتُبقي كل مسجد على صلة بأهله.
بدأ الأمر بسؤال.
بدأت منارة مع مهندس مسلم عمله حماية برامج يعتمد عليها ملايين الناس. وكانت الأدوات التي يستعملها مجتمعه للصلاة مليئة بالإعلانات وأدوات التتبع والنصوص بلا مصادر.
ماذا لو امتلكت الأمة تقنية بُنيت بعناية أفضل برامج العالم، وبالإخلاص الذي يستحقه هذا الدين؟
منارة هي الجواب الذي نبنيه، مع المساجد ومع من يصلّون فيها.
ثلاث دوائر، وجماعة واحدة
مرّر المؤشر فوق دائرة أو اضغط عليها.
مؤمن واحد، نور واحد
إيمان يومي يجد سنده في هدوء: مواقيت صلاة دقيقة، ومنبّهات تثق بها، وأذكار موثّقة بمصادرها. يبدأ الأمر بشخص واحد، على سجادة صلاته.
ما نتمسك به
كل قرار في منارة يُعرض على هذه المبادئ. وإذا تعارضت مع النمو، فالغلبة لها.
العبادة أولًا، والشاشة بعدها
كل شاشة توصلك إلى الصلاة أو الذكر، ثم تتنحى عن طريقك.
كل مصدر مذكور
لا يُعرض شيء دون مرجعه: الكتاب ورقم الحديث، أو السورة والآية.
الخصوصية أمانة
لا إعلانات، ولا نبيع البيانات أبدًا. موقعك يُستخدم لحساب مواقيتك والعثور على المساجد القريبة منك، ولا نحتفظ به. ولا تعمل التحليلات إلا بموافقتك.
الأمان أساس التصميم
بناها مهندس أمن. وجمع أقل قدر ممكن من البيانات قاعدة ثابتة، لا فكرة لاحقة.
۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾